موقع ياسر التشادي

رسائل دين حب رومنسي ثقافة تعليم امور الدينامور الحياة
 
الرئيسيةحبايباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» حكمة
الأحد يونيو 16, 2013 12:33 am من طرف yassir

» رسائل فراق
الأحد يونيو 16, 2013 12:30 am من طرف yassir

» اقو رسائل الفراق
الأحد يونيو 16, 2013 12:26 am من طرف yassir

» كلمات في الحب
الأحد يونيو 16, 2013 12:22 am من طرف yassir

» كلمات عن الص
الأربعاء يونيو 12, 2013 2:10 pm من طرف yassir

» طيبة قليب
الأربعاء يونيو 12, 2013 12:33 pm من طرف yassir

» احلى كلمات للحبيب
الثلاثاء يونيو 11, 2013 11:06 pm من طرف yassir

» عمري
الثلاثاء يونيو 11, 2013 11:01 pm من طرف yassir

» اس ام اس لجوال
الثلاثاء يونيو 11, 2013 10:59 pm من طرف yassir

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



احلامي
سلامة روحك وقلبك من هموم تعانيها حبيبي يحفظك ربي من الدنيا و ما فيها
Like/Tweet/+1

شاطر | 
 

 معرفة الحكمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yassir
Admin
avatar

الموقع : tchad

مُساهمةموضوع: معرفة الحكمة   الإثنين مايو 20, 2013 12:08 am

أ- ما هي الحكمة
الحكمة موهبة تؤهّل الإنسان ليوجّه حياته فيكون سعيدًا. الحكمة معرفة وفهم: معرفة تعلّم الإنسان كيف يتصرّف فيفتح أذنيه ليسمع ساعة يجب السماع ، وفمه ليتكلم ساعة يجب التكلّم؛ وفهم يساعد الإنسان على الفصل بين ما هو صالح وما هو سيّء ، بين المفيد والمضر .
الحكمة موهبة أو جملة مواهب تساعد الإنسان على توجيه حياته في العالم. فالتاجر الحكيم هو الذي يفطن للأمور قبل أن تحدث ، والفلاّح الحكيم هو الذي يراقب تعاقب الفصول والأوقات، والملاّح الحكيم هو الذي يقود سفينته بدراية وحكمة. يكون الحدّاد حكيمًا إذا أجاد صنعته (خر 35: 31- 35) وكذلك النقّاش في الحجر والخشب (1 أخ 22: 15) والصائغ والحائك والنجّار (إر 10: 9). الحكمة إلمام بالأمور، تُولدَ مع الإنسان وتنمو مع الزمن بالاختبار الشخصي والتعليم الذي ينتقل من الأب إلى أبنه ومن المعلّم إلى تلميذه: "إسمع يا بنيّ تأديب أبيك ، ولا تنبذ شريعة أمّك " (أم 1 :Cool.
الحكمة تعني العدل والعلم والحلم والفلسفة والكلام الموافق الحق وصواب الأمر وسداده، والحكيم هو صاحب الحكمة الذي يعرف أن يحكم ويفصل ويبيّن ويوضح. الحكيم هو الرجل المسنّ الذي علّمته التجارب ، فتعلّم أن يسيطر على الأمور وعلى نفسه ، فيمنعها ويردّها فلا تتوجّه إلاّ حيث يريدها أن تتوجّه. وأوّل الحكماء هو الحاكم ، أي القاضي ، الذي يعرف أن يحكم في الأمور على أساس من العدل والحلم وصواب الرأي. إذا كان الحكيم هو من ينظر إلى الأمور ويراقبها ، فسيأتي يوم يستنتج منها العبر له وللذين حوله ، فيعبّر عن خبرته بالكلمة التي تنتقل من الفم إلى الأذن ، قبل أن تدوّن مكتوبة في صيغة القول المتداول بين الناس. قال الناس في سومر (سهل بلاد الرافدين): "الصداقة تدوم يومًا ، أمّا القرابة فتدوم طول الأيّام ". وقالوا في مصر: "المرأة المبذرة تزيد الأمراض على المتاعب في البيت ". وقال حكماء الشرق إجمالاً: "التأنيب يؤثّر في الحكيم أكثر من مئة جلدة في البليد" (رج أم 17: 10)، و"الآباء أكلوا الحصرم ، وأسنان البنين ضرست " (حز 18: 2)، و "سنموت أو نكون كالماء المراق على الأرض " (2 صم 14:14).
نبتت الحكمة في عالم الأرض والطبيعة ، وظلّت مادة شفهية إلى أن جاء الكتّاب منذ عهد سليمان فدوّنوها أمثالاً وأحاديث منقولة. إنطلقوا من حواس الناس فقالوا: "كالحامض للأسنان والغبار للعين ، كذلك البطّال لمن يرسله... فم الصديق ينبت الحكمة ، أمّا لسان الكذب فيُقطع " (أم 10: 26- 32). وقالوا: "الأيدي المجتهدة تسود ، والمرتخية تخدم بالسخرة... نور العيون يُفرح القلب والسمعة الطيّبة تُحيي العظام " (أم 12: 24 ؛ 15: 31). إنطلقوا من حالات خاصة ثمّ جعلوها في أسلوب معمّم فبدأوا كلامهم باسم الموصول. قالوا: "من يسلك بنزاهة يسلك مطمئنًا ، ومن يعوّج طريقه يُفتضح. من يغمز بالعين يثير الغضب ، والأحمق في كلامه يتهوّر" (أم 10: 9- 10). وقالوا: "أن يطلب الخير يلتمس رضى الله ، ومن يطلب السوء يلحقه... من فلح أرضه شبع خيرًا، ومن تبع البطّالين أعوزه الخبز" (أم 27:11؛ 12: 11).
يردّد الحكماء الأقوال المأثورة ، ولكنّ الحكماء في بني إسرائيل يطبعون هذه الحِكَم المتداولة بطابع الإيمان ، فيستفيدون من الأمثال ليحرّضوا الناس على الحياة بحسب مشيئة الله والعمل بوصاياه. يقولون: "الصدّيق لا يلحقه إثم، أمّا الأشرار فكلّهم سوء... السوء يتبع الخاطئين، وبالخير يُجازى الصدّيقون. طرق الشرّير يعيبها الرب ، ويحبّ من يتبع العدل " (أم 12: 21 ؛ 13: 21 ؛ 15: 19). ويقولون مفاضلين بين أمر وأمر: "القليل مع مخافة الله أفضل من كنز عظيم مع الهمّ. أكلة من البقول مع المحبّة أفضل من عجل مسمّن مع البغض... القليل مع العدل ، ولا الرزق الكثير بغير إنصاف " (أم 15: 16- 17؛ 8:16). ويقابلون تصرّف الحكماء بتصرّف البلهاء: "شفاه الحكماء تنشر المعرفة ، وقلوب البلهاء كلّها جهل " (أم 7:15)؛ "المرأة الحكيمة تبني بيتها ، والحمقاء تهدمه بيديها. الجهّال يختارون الحماقة ، والأذكياء يُكثرون المعرفة" (أم 14: 1، 18).
ولكنّ الحكمة الحقّة والسامية لا توجد كاملة إلاّ في الله. يقول سفر الأمثال: "قلب الإنسان يرسم طريقه ، والرب يثبّت خطواته " (26: 9)؛ "في قلب الإنسان نيّات كثيرة ، ونصيحة الرب هي التي تثبت... مخافة الرب تؤدّي إلى الحياة ، وصاحبها يشبع ولا يحلّ به سوء" (أم 19: 21- 23). كان الناس يتحدّثون عن شجرة معرفة الخير والشر (تك 3: 1 ي) فصارت على شفاه الحكماء إمكان التمييز بين الخير والشر (أم 13:3 ي). جمع كتَّاب سليمان الحكيم وحزقيا الملك أقوالاً عن الكذب واعوجاج القلب واستقامته ، فقالت أسفار الحكمة: "إعوجاج القلب يعيبه الرب ، والسيرة الصالحة مرضاة له. من يطب الخير يلتمس رضى الرب ، ومن يطلب السوء فالسوء يلحقه. كلام الكذب يعيبه الرب ، ويرضى عن العاملين بالصدق " (أم 11: 20 ؛ 27: 12- 22).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yassir11.lolbb.com
 
معرفة الحكمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ياسر التشادي :: حيكم-
انتقل الى: